موقع صهيوني: كيف تنشر الجبهة الشعبية قوتها الناعمة في فرنسا

تحت عنوان مثير (كيف تنشر منظمة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الإرهابية قوتها الناعمة في فرنسا) شن الكاتب الصهيوني ( Oudy Ch. Bloch) هجوماً على (رابطة فلسطين ستنتصر) في فرنسا بسبب علاقتها مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، المنظمة (الإرهابية) على حد وصفه.

وقال الكاتب:”بعد أسابيع قليلة من تعهد أوليفر فارهلي (المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الأوروبي ومفاوضات التوسع) بتسليط الضوء على تمويل المنظمات غير الحكومية الموالية للفلسطينيين المنتسبة إلى الجماعات الإرهابية والانضمام إليها إذا لزم الأمر. ولوضع حد لها، ألغى الاتحاد الأوروبي، في 12 يونيو / حزيران، دعمًا بقيمة 1.7 مليون يورو لمنظمة فلسطينية غير حكومية “بديل” التي رفضت التوقيع على بند “مكافحة الإرهاب” للاتحاد الأوروبي”.

وأضاف:”وقبل فترة وجيزة في 10 يونيو أغلقت شركة PayPal للدفع عبر الإنترنت حساب “رابطة فلسطين ستنتصر” “Collectif Palestine Vaincra” وهي منظمة فرنسية مؤيدة لـ BDS. وعلى الرغم من أن دعم الرابطة الـBDS سببٍ كافٍ لإغلاق الحساب باعتبار حملة المقاطعة معادية للسامية، إلا أن ارتباطها ( بالمنظمة الإرهابية) الجبهة الشعبية تم اغلاق حسابها على PayPal

علاقات مقلقة
العلاقة لن تفاجئ أحداً، حيث أن “رابطة فلسطين ستنتصر” هي نفسها حزب مناهضة الإمبريالية Coup pour Coup 31 التي أعلنت حل نفسها ذاتياً في مارس 2019، والتي ميزت نفسها بالفعل من دعمها الثابت للجبهة الشعبية من خلال إشادتها (بالإرهابي) وديع حداد، ومشاركتها في احتفالات الذكرى الخمسين للجبهة، وزيارتها للبنان بدعوة من الجبهة.

وواصل الكاتب هجومه قائلاً: في الآونة الأخيرة، تم الكشف عن العلاقات الوثيقة بين هذه المجموعة والجبهة الشعبية من خلال اتصالاتها المتبادلة على مواقعها على الإنترنت. وهكذا، تظهر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على موقع الرابطة كواحدة من شركائها إلى جانب منظمات فلسطينية أخرى مرتبطة أو مرتبطة بمؤسسات فلسطينية، وربما أكثر إثارة للقلق في الوقت الحاضر، هو أن الجبهة الشعبية نفسها تروّج أخبار وأنشطة رابطة “فلسطين ستنتصر” على موقعها على الإنترنت، وتنقل معلومات عن المظاهرات التي نظمت وستنظم في تولوز ، ولا سيما في 1 يوليو ، كما يتضح من الصورة أدناه.

وواصل الكاتب: ” من غير المستغرب أن تدعم هذه المجموعة الإفراج عن جورج إبراهيم عبد الله العضو في الجبهة الشعبية والفصائل المسلحة الثورية، الذي حُكم عليه بالسجن مدى الحياة بتهمة تورطه في اغتيالات، بالإضافة إلى دعم أحمد سعدات (زعيم الجبهة الشعبية) الذي حُكم عليه بالسجن ثلاثين عاماً، والذي يدعو إلى تحرير “كل فلسطين من النهر إلى البحر” وهي دعوة إلى تدمير “دولة إسرائيل”.

الخط الرفيع بين معاداة الصهيونية ومعاداة السامية
هذا مثال آخر على العلاقة الوثيقة بين المنظمات المؤيدة للفلسطينيين والجماعات الإرهابية التي لم تتخل أبداً عن تدمير دولة “إسرائيل “أو كراهية اليهود. وللتذكير، كانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، مع أعضاء في منظمة ألمانيا يسارية، هي التي حولت عام 1976 رحلة تل أبيب – باريس الجوية المتوجهة إلى تل أبيب لعنتيبي. أثناء احتجاز الرهائن، حيث قامت الجبهة الشعبية بفصل الرهائن اليهود، وليس الإسرائيليين فقط، عن الركاب الآخرين. كما المتسبب في الهجوم على الكنيس في شارع كوبرنيك في 3 أكتوبر 1980 هي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. كما أعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤوليتها عن هجوم على كنيس في القدس عام 2014. هذا يؤكد أن معاداة الصهيونية ومعاداة السامية هي واحدة.

وتابع مواصلاً هجومه “لا تخطئوا، إن حركة مقاطعة المنتجات الإسرائيلية لا تريد إنشاء دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، بل هدفها هو إقامة دولة ثنائية القومية يستخدم خلالها السكان الفلسطينيون السلاح الديموغرافي ليصبحوا أغلبية على حساب السكان اليهود”.

وتابع قائلاً:”من خلال السماح بهذه المظاهرات في الأماكن العامة، فإن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – وهي مجموعة تم إدراجها في القائمة الرسمية للمنظمات الإرهابية في الاتحاد الأوروبي – تسمح لها الدولة بالتظاهر وتصبح أكثر رسوخًا في الحياة النقابية الفرنسية؛ من خلال دعم مجموعة “فلسطين ستنتصر” أو المنظمة الثورية Secours Rouge Toulouse التي هي جزء من “حركة لمناهضة الرأسمالية والمعادية للإمبريالية والفاشية ، تهدف إلى الإطاحة بنظام الاستغلال والاضطهاد” وتنشر الجبهة الشعبية برامجها في فرنسا لأكثر من عام دون أن يكون هذا دافع للحكومة من أجل التحرك.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق