مزهر يشيد بالحراك الشعبي والتضامني ودور أنصار “الشعبية” في الشتات

أشاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسئول فرعها في غزة الرفيق جميل مزهر، بالحراك الشعبي الرافض للمشاريع التصفوية ومخطط الضم والذي تجسد اليوم بالمسيرة الجماهيرية الضخمة في قطاع غزة بحضور كافة مكونات شعبنا، وأيضاً بمختلف الجهود والأنشطة والفعاليات التي نظمتها وستنظمها المؤسسات الوطنية والأهلية وبمشاركة واسعة من أنصار وأصدقاء الجبهة الشعبية في الخارج في مختلف مناطق العالم وخاصة في أوروبا وأمريكا الشمالية وغيرها.

وأكد مزهر أن الجبهة الشعبية موجودة في الميادين في الوطن والشتات وتتقدم الصفوف، مشيراً أن الحملة الصهيونية المتواصلة على الجبهة وكادراتها في الضفة والقدس لن تزيد الجبهة ورفاقها إلا إصراراً على مواصلة مقاومتهم ودورهم وتكثيف وسائل ضغطهم وأنشطتهم الرافضة للاحتلال ولكل السياسات المنحازة معه.

واعتبر مزهر أن تصاعد الهجمة الصهيونية واليمين العنصري المتطرف الصهيوني في أوروبا ضد الأنشطة والفعاليات الفلسطينية هو دليل إضافي على الدور الملموس والجهد الكبير لأبناء شعبنا وفي المقدمة منهم أنصار وأصدقاء الجبهة وكل المؤسسات الوطنية والأهلية في الخارج وتحديداً في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، وخاصة الموقف المتقدم المساند للمقاومة ولحل قضية فلسطين ومسألة التحرير من النهر إلى البحر، وفي قضايا المقاطعة وفضح جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ودعم الحركة الوطنية الأسيرة، والذي يُشكل تهديداً وتحدياً أمام اللوبي الصهيوني الحليف الاستراتيجي للكيان الصهيوني وشريكه في جرائمه وعدوانه على شعبنا.

وأشاد مزهر بالمسيرة الجماهيرية الحاشدة التي نظمتها ” شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى ” مساء اليوم في رام الله وبيت لحم، وما ستنظمه في وأوروبا وأمريكا الشمالية، وأيضاً الفعالية التي نُظمت في عرعرة بالداخل المحتل.

وأشار إلى أن الحراك الفلسطيني المتواصل في الخارج شهد زخماً كبيراً تحققت من خلاله إنجازات هامة تم خلاله إعلاء خطاب المقاومة وصوت الحركة الاسيرة وفضح جرائم الاحتلال وإيصاله إلى أكبر شريحة شعبية ممكنة في العالم، بالإضافة إلى عملية الربط بين مقاومة العنصرية الأمريكية والصهيونية في أعقاب اندلاع الحراك الشعبي بقيادة السود في الولايات المتحدة الامريكية .

كما حيا مزهر الحراك المستمر والفعاليات والأنشطة التي ينظمها رفاقنا في رابطة فلسطين ستنتصر في فرنسا دعماً للقضية الفلسطينية وللأسرى ولحملة التضامن الدولية مع القائد أحمد سعدات والرفيق الأسير جورج عبدالله، رغم محاولات التضييق والتحريض الصهيونية ضدهم.

ورحب مزهر بنتائج الاجتماع الصادر عن 4 اتحادات فلسطينية في أوروبا، والذي عبَّر عن وحدة الموقف الفلسطيني في أوروبا لمواجهة المخططات الهادفة لتصفية حقوق شعبنا، من خلال الاتفاق على تنظيم سلسلة فعاليات وأنشطة مشتركة في مختلف عواصم وبلدان أوروبا، ما يُشكل رافعة وطنية للفعاليات الوطنية في داخل الأراضي المحتلة، وضغطاً إضافياً على الاحتلال واللوبي الصهيوني.

وختم مزهر بيانه مؤكداً أن تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني لشعبنا في الوطن والشتات مدعوماً بموقف عربي داعم، وإسناد أحرار العالم هام وضروري، ويُشكل إضافة نوعية للنضال الوطني الفلسطيني في الداخل، الأمر الذي يستوجب المزيد من الجهود من أجل استثمار كل هذه الطاقات في خدمة مواجهة الاحتلال ومشاريعه التصفوية، والتصدي للمواقف الأوروبية والأمريكية المنحازة للاحتلال، لافتاً أن الموقف المتقدم للجماهير الشعبية وأنصار المقاومة في الخارج، يُجب أن يُشكل دافعاً لتصليب الموقف الفلسطيني وإعلاء سقف البرنامج الوطني المعبر عن الثوابت والحقوق الوطنية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق