بلدية الاحتلال تجبر شقيقين على هدم منزلهما في سلوان

أجبرت بلدية الاحتلال في القدس الشقيقين فراس وإياد دعنا، من بلدة سلوان على هدم منزلهما ذاتياً وهو قيد الإنشاء بحجة عدم الترخيص.

وقال المقدسي إياد دعنا إنه ورغم سعيه مع شقيقه لتحصيل تراخيص للمنزل إلا أن بلدية الاحتلال رفضت ذلك، الأمر الذي دفعهم لتوكيل محامين لإبطال قرار الهدم بمبالغ كبيرة دون فائدة.

وأشار دعنا إلى أن بلدية الاحتلال قامت بإرغامه وشقيقه على تنفيذ قرار الهدم بأيديهما وإلا سيجبران على دفع أكثر من 50000 شيكل في حال قام الاحتلال بالهدم.

ونوه دعنا إلى أنّ حكومة الاحتلال والبلدية تتعمد حرمان المقدسيين من حقهم بالبناء وتضع العراقيل أمامهم، في محاولة منها لغرس اليأس في نفوس السكان وإرغامهم على البحث عن مناطق خارج القدس للبناء والسكن وبالتالي تهجير المواطنين من مدينة القدس.

ومنذ مطلع العام الجاري أجبر الاحتلال أكثر من عشرين مقدسيا على هدم منازلهم بحجة عدم الترخيص وبعد تهديدهم بدفع غرامات باهظة حال تنفيذه عملية الهدم.

وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري، إن العام الجاري شهد عشرين عملية هدم ذاتي في القدس المحتلة، حيث يجبر المواطنون على تنفيذها لتجنب دفع الغرامات الباهظة التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي، حال تنفيذه عملية الهدم.

وأضاف الحموري إن هناك تصاعدا في عمليات الهدم الذاتي لمنازل المواطنين في القدس المحتلة منذ بداية العام.

وفي الوقت الذي تهدم به سلطات الاحتلال منازل الفلسطينيين تصادق على تراخيص بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات المقامة على أراضي القدس ضمن مشاريع ضخمة لعزل المدينة عن محيطها بحزام استيطاني.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق