أخر الأخبار

قمة أوروبية رابعة وسط خلافات شديدة حول مرحلة ما بعد كورونا

يعقد زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم قمة عبر دائرة فيديو مغلقة، هي الرابعة من نوعها، منذ تفشي وباء كوفيد 19، في محاولة لتحديد ملامح “خطة أوروبية موحدة” تفيد في الخروج من حالة الكساد الاقتصادي الحالي.
وبحسب “أ ش أ”؛ وتعقد هذه القمة وسط انقسامات حادة في الآراء حول كيفية إعادة اطلاق العجلة الاقتصادية في الدول الـ27، فـ”الخلافات الحادة في وجهات النظر تقلل فرص التوصل إلى اتفاق واضح المعالم”، وفق مصدر مطلع.
وكان رئيس الاتحاد شارل ميشيل اقترح على الزعماء العمل من أجل انشاء صندوق انعاش اقتصادي مشترك، و”هذا يعني الاكتفاء بتكليف المفوضية الأوروبية العمل على هذا الملف”، وفق كلامه.
ويتوقع صندوق النقد الدولي تراجعاً في الناتج الإجمالي المحلي الأوروبي بمقدار7.1 % نتيجة حالة الاغلاق شبه التام المعلنة في الدول الأعضاء منذ أواسط مارس الماضي لمنع تفشي وباء كوفيد 19.
وتعود الانقسامات التقليدية بين دول الشمال والجنوب للظهور إلى العلن مرة أخرى، حيث ترفض دول مثل ألمانيا و هولندا (أقل تأثراً بالوباء) التضامن مع الدول الأكثر تضرراً وذات المديونية العالية، مثل إيطاليا واسبانيا، بحجة أن الأخيرة لم تحترم القواعد الأوروبية بشأن ضبط عجز الموازنة في سنوات النمو.
ولا تزال روما، مدريد وباريس تعتقد أن أفضل وسيلة للخروج من الأزمة هي وضع آلية دين عام، عُرفت غالباً باسم “سندات كورونا”، وهو أمر يرفضه المعسكر الآخر بقيادة ألمانيا وهولندا.

ومن المتوقع أن يناقش الزعماء أيضاً موضوع الموازنة الأوروبية الجديدة 2021-2027، والتي يتعين توجيهها لتوائم تطورات الوضع الحالي، وتحترم، كما تأمل بروكسل التزامات الاتحاد من ناحية التحول المناخي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق