أخر الأخبار

رغم جائحة كورونا مدينة مهد المسيح تتزين لرمضان

شبكة القدس الإخبارية/ بيت لحم:تزيّنت مدينة بيت لحم، مهد السيد المسيح عليه السلام، بمناسبة شهر رمضان المبارك وازدادت بهاءً، بالرغم من الظروف الصعبة التي تواجهها الاراضي الفلسطينية والعالم أجمع جراء تفشي وباء “كورونا”، حيث قامت بلدية بيت لحم بتعليق زينة شهر رمضان وأنوار الإضاءة على جدران مسجد عمر بن الخطاب في ساحة المهد والعديد من الشوارع والطرقات، إضافة إلى تزيين المساجد المختلفة.

وكان رئيس البلدية المحامي انطون سلمان قدم التهاني باسم المجلس البلدي التهاني إلى أبناء المدينة وكافة أبناء الشعب الفلسطيني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، متمنياً أن يحل العام المقبل وقد تحققت الأماني بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وقد زالت هذه الغمة.

وعبر العديد من المواطنين عن إعجابهم لتزيين المدينة التي ازدادت جمالاً بحسب تعبيرهم، فيما شكر العديد من النشطاء على موقع بلدية بيت لحم رئيس البلدية والمجلس البلدي على هذه المبادرة التي تتم في كل عام لتزيد المدينة جمالاً.

وكانت شوارع مدينة بيت لحم في العام الماضي والسنوات السابقة تعج جماهيرية ملحوظة، خاصة في ساعات ما قبل موعد الإفطار وما بعدها، ولكن هذا العام ستكون الحركة محدودة بشكل كبير، والحركة التجارية تشهد ضعفاً ملحوظاً أيضاً جراء الظروف الصعبة الحالية بحسب مراقبين، ولربما ما زاد الظروف صعوبة هو الارتفاع على السلع، وجميعها سلع أساسية يستهلكها المواطنون بشكل يومي، ومنها البندورة والخيار والكوسا والفقوس والزهر وبعض الفواكه، وكذلك الارتفاع في أسعار الدجاج.

وأقر المحامي فريد الأطرش، رئيس جمعية حماية المستهلك في مدينة بيت لحم، بوجود ارتفاع في هذه السلع، معبراً عن أمله أن يلتزم التجار بالربح اليسير والابتعاد عن استغلال ظروف شهر رمضان وخصوصيته، حيث يُقبل المواطنون على شراء هذه السلع بشكل كبير، ويجب بالضرورة عدم استغلال الظرف الحالي.

كما عبر عن أمله أن تستقر الأسعار خلال الأيام المقبلة، خاصة أنه مع بدء الشهر الفضيل يُبادر التجار برفع الأسعار، وفي حال عدم التزامهم بذلك فستقوم الجمعية بجولة ميدانية على هذه المحلات لمطالبة التجار بضبط الأسعار وتوحيدها، مع ملاحظة أن أسواق الضفة الغربية تشهد استقراراً في الأسعار إذا قيست بالأعوام السابقة، وهناك توقعٌ أن تستقر في الأيام المقبلة، لا سيما أن كافة المواد متوفرة مع دخول فصل الصيف، حيث تزداد منتوجاته بشكل ملحوظ.

وما يلاحظ أيضاً هو زحف الجماهير بمختلف قطاعاتهم إلى محلات بيع القطائف، الأكلة المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالشهر الفضيل، وما يُلاحظ أن من بين أصحاب محلات بيع القطائف أيضاً مسيحيين، إضافة إلى أن الإقبال الجماهيري منقطع النظير على هذا النوع من الحلوى لا يقتصر على المسلمين فقط، ما يعطي مظهراً آخر من مظاهر التوحد والاحتفاء بالشهر بين المسيحيين والمسلمين، وقد وجهت لجنة الطوارئ في المحافظة نداء للمواطنين بضرورة الحذر من التجمعات الكبيرة لدى الذهاب إلى الأسوق لشراء ما يحتاجونه.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق