أخر الأخبار

المنظمة: ضم إسرائيل أراضي فلسطينية تدمير لفرص السلام

شبكة القدس الإخبارية / رام الله: حذرت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اليوم الثلاثاء من أن ضم إسرائيل أراضي فلسطينية جديدة سيعني تدمير فرص تحقيق السلام.

ونددت اللجنة، في بيان عقب اجتماع عقدته في مدينة رام الله، اليوم، بـ “تضمُّن اتفاق تشكيل الحكومة الائتلافية الجديدة في إسرائيل أمس بنداً يتعلق بتطبيق الضم للأراضي الفلسطينية المحتلة”.

وأكدت اللجنة أن “قيام الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ الضم بأي شكل من الأشكال يعنى تدمير أي إمكانية بالتوصل إلى اتفاق سلام بين الجانبين عن طريق المفاوضات، ويعني بالضرورة تدمير كافة أشكال العلاقات”.

ودعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينة أبناء الشعب الفلسطيني إلى الالتزام بتعليمات وقيود حالة الطوارىء، حماية لحياتهم وحياة عائلاتهم، خصوصاً في مجال التقيد بالبقاء في البيوت وعدم التنقل، والتعالي عن الخاص للعام، والعمل كفريق، كل في موقعه لتلبية حاجات أبناء الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة في مدينة رام الله، اليوم الثلاثاء، ثمنت فيه القرارات التي اتخذها الرئيس محمود عباس لمواجهة وباء كورونا، بما في ذلك تمديد فترة الطورىء شهراً آخر، إضافة إلى الدور الكبير الذي تقوم به الحكومة في مجال مواجهة الوباء وحماية أبناء الشعب الفلسطيني.

وأعربت اللجنة عن تقديرها العميق لالتزام أبناء الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده بالتعليمات لمكافحة وباء كورونا.

كما ثمنت اللجنة التنفيذية الجهود التي بذلها الرئيس محمود عباس باتصالاته ورسائله مع قادة وزعماء العالم، وتحديداً على صعيد بناء ائتلاف دولي لمنع الحكومة الإسرائيلية من اتخاذ أي خطوة في مجال ضم الأراضي الفلسطينية المحتلة بأي شكل من الأشكال.

واطلعت اللجنة التنفيذية على الرسائل التي بعثها الرئيس للسكرتير العام للأمم المتحدة حول قبول دولة فلسطين بدعوته لوقف الصراعات في العالم، والتعاون في مجال مكافحة وباء الكورونا، ومطالبته بتشكيل ائتلاف دولي لمنع الحكومة الإسرائيلية من الضم.

كما اطلعت على الرسالة التي بعثها السكرتير العام للأمم المتحدة رداً على رسالتها حول وجوب الإفراج عن الأسرى عملاً بالمادة (91) من ميثاق جنيف الرابع لعام 1949. وكذلك الردود التي وصلت إلى الرئيس واللجنة التنفيذية من الدول العربية والاتحاد الأوروبي والصين وروسيا واليابان وعدد آخر من دول العالم بالإجماع على رفض الضم والاستيطان.

وتوقفت اللجنة التنفيذية عند ما تقوم به سلطة الاحتلال فيما يتعلق بالقدس الشرقية المحتلة، ومنع أبناء شعبنا من مواجهة فيروس كورونا، وعدم القيام بمسؤولياتها تجاه حالتهم الصحية وفقاً للقانون الدولي، حيث اختارت بدلاً من التعاون الاستمرار في الاقتحامات، والاغتيالات والاعتقالات، ورفض الإفراج عن الأسرى وهدم البيوت ومصادرة الأراضي.

وكذلك الحال بالنسبة للعمال الذين يعملون داخل أراضي العام 48، والذين ألقت بهم سلطة الاحتلال على مداخل قرانا ومخيماتنا دون تنسيق، ودون إجراء أي فحوصات طبية لهم.

وأكدت اللجنة التنفيذية أن دائرة شؤون اللاجئين وبالتعاون مع أمانة سر اللجنة والصندوق القومي، وبتعليمات من الرئيس، تبذل كل جهد ممكن لتمكين وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (أونروا)، من الاستمرار بتأدية مهامها ومسؤولياتها تجاه أبناء شعبنا في المخيمات الفلسطينية، في الوطن وعلى رأسها القدس الشرقية ومخيمات الشتات، والتي تعتبر أولوية على رأس جدول أعمال الرئيس والقيادة.

وأعربت عن امتنانها للأشقاء في المملكة الأردنية الهاشمية، ومملكة السويد والتي تعمل بالتعاون مع جهات الاختصاص من أجل تسديد العجز الحاصل لمساعدة وكالة وتشغيل اللاجئين بالاستمرار بالقيام بمهامها.

ودعت اللجنة التنفيذية دائرة شؤون المغتربين في المنظمة لاستمرار القيام بمهاما، بالتواصل المستمر مع ابناء شعبنا أي كان مكان تواجده، وتقديم كل مساعدة ممكنة في المجالات كافة، ولفتح آفاق التعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني ومؤسساتة كافة.

ووقفت اللجنة التنفيدية أمام ما يواجهه الشعب الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، مطالبة بتفعيل لجنة القدس العليا من خلال خطة عمل واضحة ومحددة للتعامل مع مواجهة وباء كورونا، وتعزيز صمود أبناء شعبنا ومؤسساته في القدس الشرقية.

وحيت اللجنة التنفيذية الصمود الأسطوري للأسرى، مؤكدة أن حريتهم تأتي على رأس جدول أعمالها، وتمنت الشفاء للجرحى. كما حيت أبناء الشعب الفلسطيني على صمودهم وتعاضدهم وتكافلهم.

كما دعت اللجنة التنفيذية إلى استمرار العمل لإزالة أسباب الانقسام وتحقيق المصالحة الفلسطينية، وتوفير كافة مستلزمات ومتطلبات المواطنين في قطاع غزة، على ضوء استمرار الحصار والإغلاق ومخاطر انتشار وباء كورونا.

وترحّمت اللجنة التنفيذية على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني الذين قضوا نتيجة لوباء كورونا في مختلف أنحاء العالم، متمنية الشفاء للمصابين.

كما تقدمت اللجنة التنفيذية بعظيم التقدير للقطاع الصحي الفلسطيني، ولكوادر الأجهزة الامنية، وقيادات وكوادر وجميع فصائل منظمة التحرير، والمحافظون ورؤساء المجالس المحلية ولجان الطوارىء في الوطن والشتات.

وتقدمت اللجنة التنفيذية بالشكر لكل الدول والشركات والقطاع الخاص والأفراد الذين تقدموا بمساعدات للحكومة والصناديق التي أسسست لغرض جمع التبرعات لمساندتها، ولجميع أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات وللشعوب العربية والإسلامية بالتهاني الحارة لقرب حلول شهر رمضان المبارك.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق