أخر الأخبار

تطوير اختبارا للكشف عن الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا في البلازما

شبكة القدس الإخبارية/ سان فرانسيسكو:طور فريق كبير من العلماء بكلية الطب جامعة ستانفورد اختبارا للكشف عن الأجسام المضادة ضد فيروس كورونا الجديد في عينات الدم.

فعلى النقيض من الاختبارات التشخيصية الحالية لكوفيد-19، التي تكشف عن المادة الوراثية للفيروس في إفرازات الجهاز التنفسي، فإن الاختبار الجديد الذي يقوده سكوت بويد، أستاذ علم الأمراض المساعد، يصور الأجسام المضادة للفيروس في البلازما، السائل في الدم، لتوفير معلومات بشأن استجابة الشخص المناعية للعدوى.

وقالت كلية طب ستانفورد في بيان يوم الجمعة إن الاختبار يكشف عن نوعين مختلفين من الأجسام المضادة: الأجسام المضادة IgM، والتي يتم تصنيعها مبكرا في الاستجابة المناعية والتي عادة ما تختفي مستوياتها بسرعة، والأجسام المضادة IgG، التي ترتفع مستوياتها ببطء أكثر بعد الإصابة ولكنها عادة ما تستمر لفترة أطول.

وقال توماس مونتين، أستاذ ورئيس قسم علم الأمراض في كلية الطب، “هناك بيانات محدودة من الصين وأوروبا تظهر أن ذلك يبدو هو نمط الاستجابة المتبع مع هذا الفيروس. لم يكن لدى أحد هذه المدة الكافية لمعرفة كم من الوقت تستمر الأجسام المضادة بعد الإصابة”.

وتم إطلاق الاختبار، الذي يستغرق الحصول على نتائجه يومين إلى ثلاثة أيام، في 6 أبريل في مركز ستانفورد للرعاية الصحية. وقال البيان إن المركز يستطيع اختبار 500 عينة يوميا.

وقال لويد مينور، عميد كلية الطب بجامعة ستانفورد،”من الضروري أن يكون لديك الأدوات المناسبة لفهم علم الأحياء لفيروس كورونا الجديد. هذا الاختبار يقربنا خطوة للإجابة على العديد من أسئلة الصحة العامة المثارة حول كوفيد-19″.

واتفق مونتين على أن “الاختبارات المصلية تعطينا رؤية أكثر شمولا لما يحدث في شخص مصاب أو تعرض للعدوى بالفيروس”.

ويمكن أن يجيب الاختبار المصلي على العديد من الأسئلة التي لا يمكن الاجابة عليها باستخدام الاختبار التشخيصي الحالي لكوفيد-19.

وقال مونتين: “قد يكون هذا النهج مهما جدا في هذه الفترة في ظل عدم وجود لقاحات أو علاجات نهائية أخرى. اعتقدنا إنها حاجة طبية ملحة، سلاسل التوريد المعتادة غير موثوقة، لذلك قررنا بناء سلاسلنا الخاصة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق