نصر الله: إطلاق سراح الفاخوري خطأ سيفتح على لبنان أبواب خطيرة

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله: إن الحديث عن ملف العميل الصهيوني عامر الفاخوري، المعروف باسم “جزّار الخيام”، هو لاحترام الرأي العام والتوجه إلى جمهور المقاومة، مشيرًا إلى احتمالية حاجته للحديث للجمهور كل أسبوع أو كل 10 أيام حسب المستجدات.

وأكد السيد نصر الله في كلمة مباشرة له تتناول آخر المستجدات، وجود معركة “على وعي وموقف الرأي العام بقضية العميل عامر الفاخوري”.

وشدد نصر الله على عدم علم حزب الله بوجود صفقة حول إطلاق سراح العميل الفاخوري، مؤكدًا “لسنا جزءًا من الصفقة ولم نسكت عنها، لأنه لا يوجد صفقة أساسًا”.

وكشف أنه منذ اعتقال العميل الفاخوري في لبنان “بدأت الضغوط الأمريكية على السلطات اللبنانية وعلى قضاة ومؤسسات أمنية لإطلاق سراح الفاخوري دون قيد أو شرط”.

وأضاف أنه تم توجيه “تهديدات لكل من يعيق إطلاق العميل بوضعهم على لائحة العقوبات ووقف المساعدات للجيش اللبناني”.

وذكر أن “القضاء اللبناني صمد 6 أشهر في هذا الجو الأسود من التهديدات، وهذا إيجابي، وأنا لا أريد أن أبرر، ما حصل خطأ وخطير، وهذا سيفتح على لبنان أبواب خطيرة”.

وفي السياق، كشف نصر الله أنه علم بخبر إطلاق سراح الفاخوري عبر وسائل الإعلام، موضحاً أنه بعد قرار منع السفر حاول الأميركيون تهريبه من مطار بيروت لكن الجهات الأمنية المعنية رفضت، وعلى الرغم من ذلك أخرجوه باعتداء سافر على السيادة اللبنانية.

كما جدد التأكيد على أنه منذ اليوم الأول لاعتقال الفاخوري رفض حزب الله إسقاط التهم عنه وطالب بالحكم العادل، كما أنه لم يكن على علم بجلسة المحاكمة التي صدر خلالها قرار إطلاق سراح العميل.

وجزم نصر الله أن حركة أمل لا علم لها أيضاً بما حدث في قضية الفاخوري، وذكر أن الكثير من قرارات المحكمة العسكرية والأجهزة القضائية في لبنان لا يتم العلم بها أو التدخل فيها.

وأشار إلى أن الحكومة لن تكن في يوم من الأيام حكومة حزب الله، إنما حزب الله قوة سياسية موجودة في لبنان لديه نواب ووزراء وله تأثير ينقص أحيانا أو يزيد عن الاخرين، كما رأى أنه في المعادلة الداخلية هناك قوى سياسية تأثيرها أكبر من ذلك.

وشدد أنه من يصر على تحميل حزب الله مسؤولية إطلاق الفاخوري إنما يصر على البقاء في دائرة العدو والخصم، لافتاً إلى أن حادثة 7 أيار لم تكن ردة فعل على ازاحة مدير عام جهاز أمن المطار كما يروج له البعض بل للحفاظ على المقاومة، وسأل هنا “هل مصلحة البلد ومصلحة المقاومة أن نعمل 7 أيار من أجل الفاخوري؟”.

كما أوضح أن قرار إطلاق سراح العميل الفاخوري لم يُناقش في الحكومة ولم يُتخذ قرار بشأنه في داخلها، وأن كل ما قدم من أفكار لم يحمل أبداً أي مصلحة وطنية.

وطالب نصر الله البعض بتوجيه الغضب على الأميركي “الجلاد” الذي قام بتهريب العميل المجرم القاتل خلافاً للقانون، بدلاً من توجيهه على الضحية.

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق