خلافا للموقف الفلسطيني..تأييد عربي ودولي لاتفاق التطبيع بين البحرين وإسرائيل

توالت ردود الفعل العربية والدولية، المؤيدة لإتفاقية التطبيع بين البحرين وإسرائيل، والتي أعلن عنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء يوم الجمعة.

وبهذا الصدد، اكد المستشار الدبلوماسي لملك البحرين، وزير الخارجية السابق خالد بن أحمد آل خليفة، بقوله أن إعلان إقامة العلاقات بين البحرين وإسرائيل، يصب في مصلحة أمن المنطقة.

وكتب الوزير السابق في تغريدة على “تويتر”، يوم الجمعة: “إعلان إقامة العلاقات بين مملكة البحرين وإسرائيل يصب في مصلحة أمن المنطقة واستقرارها وازدهارها. ويوجه رسالة إيجابية ومشجعة لشعب إسرائيل، بأن السلام العادل والشامل مع الشعب الفلسطيني هو الطريق الأفضل والمصلحة الحقيقية لمستقبله ومستقبل شعوب المنطقة”.

وأضاف: “حين تضع مملكة البحرين نهج الانفتاح و التعايش مع الجميع في مقدمة اولويات سياستها الخارجية ، فإنها تبني على قرون من التعايش و التماسك المجتمعي فيها بين مختلف الاعراق و الديانات . إن نجاح البحرين في ذلك يعطينا التفاؤل بنجاح منطقتنا الاوسع في هذا النهج الصحيح”.

من جهته، ثمن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، يوم الجمعة، الاتفاق البحريني الإسرائيلي. وكتب السيسي في تغريدة على تويتر: “أنه تابع باهتمام و تقدير بالغ البيان المشترك الثلاثي بين الولايات المتحدة الأمريكية و البحرين وإسرائيل بشأن التوافق حول اقامة علاقات دبلوماسية بين مملكة البحرين و إسرائيل”.

وقال السيسي: “أثمن هذه الخطوة الهامة نحو إرساء الاستقرار و السلام في منطقة الشرق الأوسط وبما يحقق التسوية العادلة و الدائمة للقضية الفلسطينية أتقدم بالشكر لكل القائمين علي تنفيذ هذه الخطوة التاريخية”.

من جهته، أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، أنه لا يوجد سلام عادل وشامل ولا أمن ولا استقرار شاملين إلا إذا تم تلبية جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة المستقلة ذات السيادة على كامل ترابه الوطني وفق حل الدولتين.

وقال الصفدي في بيان له، إن التغيير المطلوب والخطوة الأساسية المطلوبة والقادرة على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة يجب أن يأتيا من إسرائيل بحيث توقف إسرائيل إجراءاتها التي تقوض حل الدولتين وتنهي الاحتلال اللاشرعي للأراضي الفلسطينية وتلبي جميع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.

وتابع: إن أساس الصراع هو القضية الفلسطينية، وأن شرط السلام العادل والشامل هو زوال الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران 1967 على أساس حل الدولتين ووفق القانون الدولي ومبادرة السلام العربية ومعادلة الأرض مقابل السلام.

وشدد الصفدي على أن أثر اتفاق تطبيع العلاقات البحرينية-الإسرائيلية وكل اتفاقات السلام مع إسرائيل يعتمد على ما ستقوم به إسرائيل، فإن بقي الاحتلال واستمرت إسرائيل في اجراءاتها التي تنسف الأسس التي قامت عليها العملية السلمية وضم الأراضي وبناء المستوطنات وتوسعتها والانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف سيتفاقم الصراع وسيتعمق ولن تنعم المنطقة بالسلام العادل الذي تقبله الشعوب والذي يمثل ضرورة إقليمية ودولية.

وأكد الصفدي أن المملكة ستظل تعمل بالتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء من أجل تحقيق السلام العادل الذي يشكل خياراً استراتيجياً أردنياً وفلسطينياً وعربياً، والذي لن يكون شاملاً ودائماً إلا اذا قبلته الشعوب وتبنته، وذاك شرطه تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، مضيفا أن الاحتلال هو سبب الصراع وأساسه، وزواله وفق حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل والدائم.

ورحبت دولة الإمارات بقرار مملكة البحرين مباشرة العلاقات مع دولة إسرائيل.

وأشادت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها اليوم بقرار مملكة البحرين وأعربت عن أملها في أن يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي على مناخ السلام والتعاون إقليميا ودوليا.

وأشارت الوزارة إلى أن قرار مملكة البحرين مباشرة العلاقات مع دولة إسرائيل يعد خطوة مهمة لتعزيز الأمن والازدهار في المنطقة مؤكدة أن هذه الخطوة من شأنها توسيع نطاق التعاون الاقتصادي والثقافي والعلمي والدبلوماسي.

وفي السياق، رحبت بريطانيا بإقامة البحرين علاقات رسمية كاملة مع إسرائيل، معربة عن آملها أن تتبعهم دول أخرى، ومشيرة إلى أنها خطوة تعزز الاستقرار.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب في تغريدة على موقع “تويتر”: أرحب بشدة بإعلان إقامة العلاقات بين البحرين وإسرائيل، وآمل أن تتبعهم دول أخرى”.

وتابع، أن إقامة العلاقات بين الدول العربية وإسرائيل يعزز السلام في الشرق الأوسط.

وقال غاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لوكالة “رويترز” إن اتفاق إسرائيل والبحرين سيشمل فتح سفارتين.

وأضاف: “هناك مفاوضات مع مختلف دول المنطقة لتقريب الشعوب من بعضها”.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الجمعة، عبر تغريدة على حسابه الشخصي على تويتر عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل ومملكة البحرين.

كما نشر الرئيس الأمريكي بيانا ثلاثيا مشتركا للولايات المتحدة ومملكة البحرين وإسرائيل يوضح تفاصيل اتفاق السلام.

وأكد البيان أن الملك حمد ورئيس الوزراء نتنياهو أعربا عن تقديرهما العميق للرئيس ترامب لتفانيه لأجل السلام في المنطقة، وتركيزه على التحديات المشتركة، حيث أنه اتخذ نهجا فريدا في الجمع بين الدول، بحسب ما ذكر البيان. كما أشاد الطرفان بدولة الإمارات العربية المتحدة وولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد لشجاعته في 13 أغسطس 2020، في الإعلان عن قيام علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل.

وتم الإعلان عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل في البيت الأبيض، في 13 أغسطس، عقب محادثات قال مسؤولون إنها استغرقت 18 شهرا، وستصبح الإمارات ثالث دولة عربية توقع اتفاق سلام مع إسرائيل وتقيم علاقات رسمية بين البلدين، بعد مصر (عام 1979) والأردن (عام 1994).

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق