الصحة الإسرائيلية: 17 وفاة بكورونا و1952 إصابة خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الإسرائيليّة، مساء اليوم الأربعاء، تسجيل 17 وفاة و1952 إصابة، بفيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، خلال 24 ساعة.

وارتفع عدد الوفيات بالفيروس في البلاد، إلى 875 حالة، بعد تسجيل الوفيات الجديدة.

وأوضحت معطيات الوزارة، أن الإصابات الـ1952 التي تمّ تسجيلها، جاءت من أصل 34،042 فحصًا تم إجراؤها، في رقم قياسيّ منذ بِدء الجائحة في البلاد.

وكشفت المعطيات، أن 688 حالة، تخضع للعلاج في المستشفيات؛ بينها 404 إصابات حرجة، و119 غصابة متوسّطة، في حين تخضع 165 حالة للعلاج بواسطة التنفّس الاصطناعيّ.

ووصل إجمالي الإصابات التي سجلت في البلاد منذ انتشار الفيروس، في آذار/مارس، 108 آلاف و54 إصابة، وُصفت غالبيتها بالطفيفة، وأخضعت للرقابة الطبية في الحجر الصحي المنزلي أو الفندقيّ.

وكانت الوزارة قد أوضحت اليوم، أنه لأول مرة خلال آب/ أغسطس الجاري، يُسجَّل معدل قياسي بالإصابات اليومية، كما لوحظ في الأسبوع الماضي تراجعٌ في عدد الإصابات النشطة على الرغم من الارتفاع المتواصل في فحوصات اكتشاف كورونا، إذ بلغت الإصابات النشطة في الأسبوع الماضي 24 ألفا.

وكان منسق كورونا في وزارة الصحة الإسرائيلية، البروفيسور روني غَمزو، قد تطرّق أمس الثلاثاء، إلى تزايد انتشار فيروس كورونا، وبخاصة في المجتمع العربي. وقال إن “أمس (الإثنين) كان يوم تزايد انتشار الفيروس، واكتشفت حوالي 1900 إصابة. وهذا أول يوم في الفترة الأخيرة الذي أرى فيه تزايدا مقلقا قليلا. ونحن نرى مستوى انتشار متزايد ومقلق للفيروس في المجتمع العربي، وبصورة واسعة، في رهط، الطيرة، أم الفحم، كفر قاسم، سخنين والناصرة. وتوجد في هذه البلدات وتيرة مضاعفة وكبيرة”.

وأضاف غمزو أن “رؤساء السلطات المحلية العربية يرون هذا الوضع، ولا يشعرون بالراحة بتاتا. ونحن نرى ارتفاعا مفاجئا بالإصابات في حيفا. وأريد أفحص إذا ما كان هذا ليس وضعا لا يمكننا السيطرة عليه. وأدعو المجتمع العربي وقيادته إلى العمل. هذه كارثة”.

وتابع أن “هذه زيادة بأكثر من 500 مريض جديد يوميا. ونحن نقترب إلى 28% من انتشار الفيروس في دولة إسرائيل، وبعد قليل إلى ثُلث المجتمع العربي بين سكان الدولة”.

وأشار إلى أن كورونا ينتشر في المجتمع الحريدي أيضا. “بعد فترة تهدئة، رأيت ارتفاعا في الأيام الأخيرة. وهذا أمر مقلق. ودخلوا هناك إلى الدراسة ولم نقرر في الحكومة حتى الآن بشأن وقف الدراسة في البلدات الحمراء. وشبان الييشيفوت (المعاهد الدينية الحريدية) عادوا للدراسة في كبسولات، وبموجب خطة أفضل من الوضع لدى تجولهم داخل البيوت، وهذا افضل. وينبغي اتخاذ قرار بشأن الييشيفوت الصغيرة لسن 14 – 17 عاما”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق