كورونا بأميركا: نحو 6 ملايين إصابة وترامب يجيز استخدام البلازما للعلاج

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مساء الأحد، المصادقة على استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا، لعلاج المصابين بالوباء الذي أدى إلى أكثر من 176 ألف وفاة فيما تقترب حصيلة الإصابات إلى 6 ملايين في الولايات المتحدة.

وأفادت بيانات جامعة جونز هوبكنز الأميركية، أن حالات الإصابة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ارتفعت، يوم الأحد، بنسبة 0.7% مقارنة بالفترة الزمنية نفسها يوم السبت، لتصل إلى 5.69 ملايين.

وسجلت الولايات المتحدة حالات وفاة بفيروس كورونا بلغت 998 حالة، وهي المرة الأولى خلال 5 أيام التي تظهر البيانات فيها تدني العدد عن الألف وفاة.

وسبقت ترامب في هذا القرار إدارة الأغذية والأدوية الأميركية “أف دي إيه” بالإعلان عن المصادقة العاجلة التي تندرج ضمن اختصاصها وليس ضمن اختصاص رئيس الدولة.

والبلازما هي المكون السائل للدم الذي يتم استخراجه من المرضى الذين تعافوا من عدوى، مثل عدوى فيروس كورونا.

فعندما يتغلب شخص على مرض ما، فإنه ينتج أجساما مضادة كافية لإنقاذ حياة شخص آخر.

والفكرة الأساسية هي أن هذه الأجسام المضادة “يمكن أن تقدم مساعدة مؤقتة من خلال التدخل لصد الفيروس، حتى يطور هذا الشخص استجابة مناعية”.

ويأتي القرار في توقيت يواجه فيه ترامب ضغوطا هائلة لكبح تفشي الوباء الذي عرقل دوران عجلة أكبر اقتصاد في العالم، وألقى بظلاله على احتمالات فوزه بولاية رئاسية ثانية في انتخابات الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، بعدما كانت تبدو واعدة.

وعلى الرغم من أن البلازما مستخدم حاليا في علاج مصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة ودول أخرى، لا يزال الجدل قائما بين الخبراء حول مدى فاعليته، وقد حذّر بعضهم من آثار جانبية له.

ووصف ترامب الإعلان بأنه “اختراق تاريخي” على مسار علاج كوفيد-19، من شأنه “إنقاذ عدد كبير من الأرواح”.

وأشار وزير الصحة الأميركي أليكس عازار، إلى أن النتائج الأولية تبين أن معدل البقاء على قيد الحياة أعلى بنسبة 35 بالمئة لدى المصابين الذين تلقوا هذا العلاج.

ويقول لين هوروفيتس المتخصص في الأمراض الرئوية في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك إن “بلازما المتعافين مفيدة على الأرجح، على الرغم من أن هذا الأمر غير مثبت بتجارب سريرية، لكنه ليس علاجا إنقاذيا لمرضى مصابين بعوارض حادة”.

ويرجح أن تكون البلازما أكثر فاعلية لدى الذين خالطوا للتو مصابين بالفيروس، أي في المرحلة التي يحاول فيها الجسم القضاء على الالتهاب.

وأوردت صحيفة واشنطن بوست أن أكثر من 70 ألف مصاب بالوباء في الولايات المتحدة تلقوا هذا العلاج.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق