الاحتلال يشدد الحصار ويشن غارات على مواقع بغزة

شن طيران جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس، سلسلة غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزة، فيما قلصت سلطات الاحتلال مساحة الصيد في بحر غزة بعد إغلاقها لمعبر كرم أبو سالم التجاري ووقف إدخال الوقود للقطاع.

ويواصل الطيران الحربي للاحتلال غاراته على قطاع غزة لليوم الثاني بذريعة الرد على البالونات الحارقة التي أطلقت من القطاع صوب الأراضي الزراعية في مستوطنات “غلاف غزة”.

وعند الساعة الثالثة فجر قصفت الطائرات الحربية بصاروخين موقعا للمقاومة غربي مدينة غزة، وأرضا زراعية شرقي بيت حانون، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات، فيما لحقت أضرار مادية بمنازل المواطنين.

وأغارت الطائرات على أرض في منطقة صوفا شمالي شرقي مدينة رفح، فيما قصفت مدفعية الاحتلال نقطة لقوات حماة الثغور شرقي مدينة دير البلح.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان لوسائل الإعلام “شنت طائرات ومروحيات حربية الى جانب دبابات الجيش غارات على عدة أهداف تابعة لمنظمة حماس في قطاع غزة”.

وخلال الغارات تم استهداف مجمع عسكري للقوة البحرية لحماس وبنى تحتية تحت أرضية ومواقع رصد تابعة للمنظمة، وفقا للمتحدث العسكري الذي قال إن “الغارات جاءت ردا على إطلاق البالونات الحارقة من قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية خلال الأسبوع الماضي”.

وحمل جيش الاحتلال مسؤولية ما يحصل إلى حركة حماس، متوعدا الحركة بشن مزيد من الغارات ومواصلة العمل ضد ما اسماه “المحاولات للمساس بمواطني إسرائيل”.

وبالتزامن مع الغارات، أعلن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية المحتلة، كميل أبو ركن، عن وقف إدخال الوقود إلى قطاع غزة بشكل فوري وحتى إشعار آخر.

ويأتي ذلك، بعد يومين من قرار مشابه بمنع إدخال مواد البناء إلى القطاع، بالإضافة إلى إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري، بذريعة إطلاق البالونات الحارقة من القطاع صوب الأراضي جنوبي البلاد.

وحملت فصائل المقاومة الاحتلال مسؤولية تداعيات العدوان والغارات على غزة، وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، داود شهاب، إن “المقاومة ستستمر في اتخاذ كافة الأسباب الممكنة للرد على العدوان الصهيوني”.

وأكد الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، أن حركته لا يمكنها أن تقبل بحصار قطاع غزة أمرا واقعا، مشددة على أن الشعب الفلسطيني ومقاومته لن يستمران في السكوت عليه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق