أبو ليلى: التباين بمواقف المشاركة بحكومة اشتية أدى لضعف قرار توحيد اليسار الفلسطيني

قال نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية، قيس عبد الكريم: إن المشاركة في حكومة رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، أدت إلى أن اليسار الفلسطيني، يتراجع في تكوين القطب الموحد، بين الفصائل الخمسة، والمعروف باسم (التجمع الديمقراطي الفلسطيني).

وأضاف عبد الكريم، أن الفترة الماضية، شهدت عدة محاولات لجمع قوى اليسار، وأهمها المحاولة الجادة من قبل الفصائل اليسارية الخمسة “الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، حزب الشعب، حزب فدا، المبادرة الوطنية” ولكن محاولات توحيد اليسار، اصطدمت بالتباين في قضية المشاركة بحكومة اشتية، وعدم قدرة قوى اليسار على حل هذه التباينات.

وأوضح أن الفترة الماضية، شهدت ضعفاً في توحيد هذا التجمع، ولكن لا تزال القوى الديمقراطية الخمس على تواصل مستمر فيما بينها، وتنسيق سياسي مُثمر، ولكن لا تشكل هذه القوى بعد قطبًا إضافياً قادراً على كسر حدة الاستقطاب الثنائي الموجود على الساحة بين حركتي فتح وحماس.

وفي سياق آخر، ذكر عبد الكريم، أن مؤتمر غزة المركزي، يُعتبر فعالية مهمة للتعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني، في مواجهة صفقة القرن الأمريكية، ومخططات الضم الإسرائيلية، وهدفها أن يقول الشعب الفلسطيني: إننا موحدون في الميدان، وبكافة توجهاته السياسية.

وأشار إلى أنه على الرغم من أن المؤتمر، جاء باتفاق ثنائي ما بين حركتي فتح وحماس؛ إلا أنه لا يمكن أن يتم بدون التوافق الفصائلي الكامل، ولذلك نحن ننظر إلى المشاورات الحالية ما بين فتح وحماس، بأنها مشاورات تمهيدية لا تأخذ طابعها النهائي والمقرر إلا بعد مشاركة جميع فصائل العمل الوطني.

يشار إلى أنه بتاريخ 23 كانون الأول/ ديسمبر 2018، أعلنت خمسة فصائل يسارية، عن انطلاق التجمع الديمقراطي الفلسطيني، ويتكون التجمع من: “الجبهة الشعبية، الجبهة الديمقراطية، المبادرة الوطنية، حزب الشعب، وفدا، الى جانب مجموعة من الشخصيات الوطنية المستقلة”، لكن بتاريخ 10 آذار/مارس 2019، كُلف محمد اشتية من الرئيس محمود عباس، بتشكيل حكومته رسميًا، والتي شارك فيها حزبا الشعب وفدا، على عكس الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية الذين رفضوا المشاركة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق
إغلاق